بمناسبة اليوم الوطني، سفير قطر لدى النمسا يؤكد: قطر ماضية في بناء دولة عصرية منفتحة على العالم مبنية على الإستراتيجية الحكيمة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني

أقام سعادة الشيخ / علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى جمهورية النمسا ومندوبها الدائم لدى منظمات الأمم المتحدة في فيينـا، حفلاً كبيراً بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للبلاد.. وتميز الحفل بحضور معالي رئيس الجمهورية النمساوي السابق سعادة الدكتور/هاينز فيشر.

كما حضر الحفل، الذي أقيم في قصر (نيدر أوسترايخ) العريق وسط العاصمة فيينا ، مسؤولين كبار في الحكومة النمساوية ومنظمات الأمم المتحدة في فيينا، في مقدمتهم رئيس دائرة التشريفات في وزارة الخارجية سعادة السفير/أنو دروفينيك، ووزير الدفاع السابق سعادة النائب/هيربرت شايبنر، والأمين التنفيذي لمنظمة الحظر الشامل للتجارب النووية سعادة السيد/ لاسينا زربو، ورئيس دائرة مكافحة الفساد والجريمة الإقتصادية في مكتب الأمم المتحدة في فيينا سعادة السيد/ ديمتري فلاسيس ، ونائب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية سعادة السيد/ آلدو مالافازي، إضافة الى الأمين العام لمنظمة الدول المصدرة للنفط أوبيك سعادة السيد/ محمد باركيندو، والمدير العام لصندوق اوبيك للتنمية الدولية سعادة السيد/ سليمان الحربش، وأصحاب السعادة السفراء العرب والأجانب المعتمدين لدى النمسا ورئيسي بعثتي مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية في فيينا، وكبار  الدبلوماسيين والموظفين العاملين في منظمات الأمم المتحدة، وعدد كبير من الإعلاميين والشخصيات العامة.

 وتميزت هذه الأمسية بعزف النشيدين الوطنيين القطري والنمساوي وباستعراض أهازيج من الفن القطري الأصيل.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، تقدم سعادة السفير القطري لدى النمسا بتهانيه إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، وإلى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، باليوم الوطني، وإلى الشعب القطري، مؤكدًا أن هذا اليوم يعد مناسبة مهمة لتأكيد التفاف الشعب حول قيادته وتمجيده للمؤسس الذي كرس جهده وفكره لتأسيس قطر الحديثة التي أصبحت الآن بفضل قيادتها الحكيمة دولة عصرية بمعنى الكلمة لها مكانها المرموق بين الدول المتقدمة والمتحضرة.

وأعرب سعادة السفير الشيخ / علي بن جاسم آل ثاني عن ارتياحه لمستوى العلاقات الممتازة القائمة بين دولة قطر وجمهورية النمسا وتطلعه للرقي بهذه العلاقات إلى مستويات افضل في المستقبل وخاصة في المجالات الاقتصادية والثقافية، وذلك بعد أن قدم لمحة عن مسيرة النمو والتطور المتواصلة والحكيمة لدولة قطر منذ ان وحد الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني في عام 1878 القبائل وأسس دولة قطر  الحديثة.