المندوب الدائم يؤكد دعم وتعاون دولة قطر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال الأمن والأمان النووي

المندوب الدائم يؤكد دعم وتعاون دولة قطر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال الأمن والأمان النووي

 أكد سعادة السفير/ سلطان بن سالمين المنصوري سفير دولة قطر لدى النمسا ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا أن دولة قطر تعتبر الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وخاصة في مجالات الصحة والزراعة والصناعة والبيئة، هي رهان استراتيجي وجزء من خطتها للتنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة ضمن رؤية قطر 2030، كما اعتمدت دولة قطر التشريعات المناسبة لتعزيز سلامة وأمن المواد المشعة وتتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتعزيز جهود الوكالة في مجال الأمن والأمان النووي.

وقال سعادته، في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الوزاري الدولي حول الأمن النووي الذي تنظمه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا إن الأمن النووي هو عنصر مهم في منظومة السلم والأمن الدولي ولذا فأن السعي للتنفيذ الكامل والشامل لالتزامات الدول في مجال منع الانتشار ونزع السلاح النووي سيسهم في تعزيز الأمن النووي. 

وأوضح سعادته أن نظماً وطنية فعالة للأمن النووي ستسهم في تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية وفي تعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب النووي، مشدداً على الأمل بأن تكون العلاقة بين الأمن النووي والسلم والأمن الدولي حاضرة في النقاشات وفي الخطط المستقبلية لتحقيق الأهداف والأولويات الرئيسية في مجال الأمن النووي.

وأشار سعادة السفير إلى أن هذا المؤتمر هو فرصة لتقييم التقدم المحرز في مجال الأمن النووي وتعزيزه ودعم التآزر بين الامن والامان النووي، ودعم جهود الوكالة في إدخال المزيد من التحسينات على أنشطتها في مجال الأمن النووي والحفاظ على اعلى معايير السلامة والامن في الانشطة النووية، بما في ذلك تسهيل مهام البعثات الاستشارية الدولية للطاقة الذرية بهدف مراجعة الأطر والهياكل المعنية بالأمن النووي في الدول، وكذلك سبل حماية المصادر المشعة على مستوى العالم.

وبما أن دولة قطر مقبلة في عام 2022 على استضافة واحدة من اهم الفعاليات الجماهيرية الكبرى في المجال الرياضي وهي كاس العالم لكرة القدم لعام 2022، فقد كشف سعادته أن الجهات القطرية المختصة بتنظيم البطولة تتهيأ منذ الأن للتنسيق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية للاستفادة من الخبرات التي تمتلكها الوكالة في تنفيذ تدابير الأمن النووي خلال الفعاليات الكبرى وعلى غرار ما جرى في مثل هذه الأنشطة في دول العالم الأخرى.

وخلص سعادة السفير/ سلطان بن سالمين المنصوري في كلمته إلى التأكيد على أن تقدما كبيرا قد أحرز في مجال الأمن التكنولوجي النووي في السنوات الأخيرة، ولكن لا يزال هناك عمل كثير مطلوب القيام به من أجل نشر وتعزيز ثقافة الأمن النووي على نطاق واسع.